Yahoo!

إلى كل من اسمها سارة

كتبها mohamed demahom ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 16:14 م

إن الشعر لا يكفيني، و إن النثر لا يشبعني.

و إن الكلام لا يغنيني، و إن حمل الجبال لا يرهقني.

و إن قطع الصحراء لا يتعبني، و إن تجاوز الصعاب لا يكودني.

 

لا لشيء سوى لأن هذا طريقك.

 

إني لا أخشى شيء في سبيل الوصول إليك.

إني لا آبه لخطر إذا كان مفتاح قلبك.

إني لا أشعر بالندم إذا خسرت حياتي في سبيلك.

 

عندما أنظر إليك أعرف أنك أنت.

عندما أتكلم معك أعرف أنك أنت.

عندما أرى عيناك أعرف أنك أنت.

 

أنت التي تختلفين عن سواك.

أنت التي خلقتي منفردتا بتميزك.

أنت التي لم تملكيني إلا بنظراتك.

أنت التي ملأت بوصفها دفاتر أشعاري.

أنت التي طورت موهبتي.

أنت التي وجدتها من دون قصد.

 

هلمي إلي فعندي الصدر الحنون. 

هلمي إلي يا من جعلتني عاشقا ممحون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تريدين أكثر؟ إلى كل من اسمها سارة

كتبها mohamed demahom ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 16:06 م

ماذا تريدين أكثر؟

 

قلبي ذهب إليك من غير استئذان.

جوارحي خشعت لك بغير اختيار.

عقلي يفكر فيك بغير انقطاع.

 

 

ماذا تريدين أكثر؟

 

اعتبرك حبيبتي حتى الممات.

وضعتك في ذهني حتى الفناء.

أعجبت بك حتى الوفاء.

 

 

ماذا تريدين أكثر؟

 

وفائي لك إلى الأبد.

احترامك مهم لدي.

اعتبرك تاجا أضعه فوق رأسي.

 

 

ماذا تريدين أكثر؟

 

تعجبيني في كل شيء.

أراك رائعة و أنت تمشين.

أحس بحبك و أنت في غضب.

 

 

ماذا تريدين أكثر؟

 

لا أجرأ على عدم النظر إليك و أنت تضحكين.

تعجبيني في ثقافتك، في تربيتك، و في كيانك.

لا أستطيع تخيلك مع غيري.

 

 

ماذا تريدين أكثر؟

 

أسعى إلى العظمة من أجلك.

اطمح للعلم من أجل إغوائك.

أريد الثراء من أجل راحتك.

 

 

ماذا تريدين أكثر؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يريدك أكثر مني؟ إلى كل من اسمها سارة

كتبها mohamed demahom ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 15:57 م

من يريدك أكثر مني؟

 

من تعجبينه أكثر مني؟

من يفكر فيك أكثر مني؟

من يفكر في نفسه من أجلك؟

 

 

من يريدك أكثر مني؟

 

أعتبرك فتاتا ليست ككل الفتيات.

أعتبرك ملاكا نزل من فوق السموات.

أعتبرك شيئا مقدسا إلى يوم الممات.

 

 

من يريدك أكثر مني؟

 

أريدك اليوم قبل الغد.

أريدك بقوة و لا أشعر بالنكد.

أريدك كما أنت يا فلذة الكبد.

 

 

من يريدك أكثر مني؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيفية التوظيف——LE RECRUTEMENT

كتبها mohamed demahom ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 23:01 م

الاستخدام:  (التوظيف)                        le recrutement :

    الاستخدام أو التوظيف هو مجموع العمليات التي تنفذ من أجل إيجاد مرشح مؤهل لإشباع احتياجات المنظمة بإشغاله لمنصب متوفر فيها.

 

 

 

في إطار اقتصاد المؤسسة:

 

مقدمه:

    المؤسسة تقوم باقتراح منصب عمل، إذن عليها استخدام طاقات بشرية و ذلك لسد هذا الاحتياج، إن قرار الاستخدام قرار استراتيجي و ذلك لأن الخطأ قد يكون مكلفا جدا، إن استئجار أجير جديد يتم وفق عدة مراحل تبدأ من البحث عن مرشحين إلى غاية استقبال الأجير الجديد في المؤسسة.

 

ماهي المراحل التي تسبق إجراءات الاستئجار؟

    إن مدير المؤسسة قبل أن يأخذ قرار استخدام أجير جديد لابد أن يكون المنصب الذي سيشغله هذا المستخدم موجود فعلا في المؤسسة، و أن تكون هذه الأخيرة في حاجة لهذا المنصب، إن المؤسسة تعرف احتياجاتها فيما يخص الاستخدام عن طريق قسم تسيير العمل و الكفاءات.

 

ماهي مختلف مراحل الاختيار؟

  البحث عن ترشيحات:

 

 

الاستخدام الداخلي:

 

-         يكون بالترقية أو عرض نقل على أجير في المؤسسة أو إدماج متربصين.

-         المنصب المتوفر سيقترح في داخل المؤسسة بواسطة الوسيط بجريدة المؤسسة، إعلان القسم، بواسطة انترانت المنظمة.

-         تكاليف ضعيفة: الأجراء يعرفون جيدا المؤسسة و يصبحون بسرعة عمليين، الاستخدام الداخلي يسمح بتحفيز العمال بواسطة الأمل في الترقية و لكن الاختيار يكون جد محدود فيما يخص المرشحين، و لكن هذه الترقيات قد تتسبب في بعض الأحيان في الغيرة بين العمال.

 

 

الاستخدام الخارجي:

 

-         يكون بالفحص التلقائي للمرشحين و ذلك بواسطة استقبال السير الذاتية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيفية كتابة السيرة الذاتية (cv)

كتبها mohamed demahom ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 14:07 م

تكتب السيرة الذاتية على أساس الخبرات و الكفاءات التي تؤهل إلى ميدان الشغل، فهي تعكس صورة و شخصية صاحبها، إذ تعتبر جواز السفر إلى عالم الشغل، إذن فهي جد مهمة الأمر الذي يجعل من صاحبها مطالب عند كتابتها بتوخي الحرص و الحذر.

 

 

القواعد المتبعة من أجل كتابة السيرة الذاتية بطريقة صحيحة:

 

-         السيرة الذاتية لابد أن تكون مكتوبة بواسطة آلة كتابة أو الكمبيوتر.

-         يجب أن يكون الورق المكتوب عليه من صنف ( أ4 ) و من النوعية الجيدة.

-         يجب أن تكون مختصرة ( ورقتين على الأكثر).

-         يجب إتباع منطق التسلسل الزمني.

-         الجمل المكتوبة يجب أن تكون قصيرة، ( يمكن التعمق في رسالتك).

-         يمكن استعمال بعض الألوان للفت الانتباه ( دون المبالغة).

-         يجب تجنب الأخطاء الكتابية.

-         يجب تجنب الكلام الزائد.

 

 

إليك أهم المراحل و الخطوط العريضة التي تتضمنها السيرة الذاتية:

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لولا الفقر لما ازدهر العلم

كتبها mohamed demahom ، في 7 ديسمبر 2007 الساعة: 18:41 م

        منذ انتزاع الجزائر لاستقلالها في 05 جويلية 1962م و انتهائها من الثورة المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي، دخلت في ثورة جديدة و لكن هذه المرة كانت ثورة البناء و التشييد كما اصطلح على تسميتها، فعملت على نجاح هذا التحدي الذي عزم على تنفيذه أبنائها الذين لا يقلون عزما و لا إرادة عن المجاهدين في ساحة الوغى إبان حرب التحرير، و بدون شك مست هذه المشاريع كل القطاعات الحيوية في البلاد، و من بين هذه القطاعات قطاع التعليم الذي اعتبره أهم معيار على الإطلاق للتنبؤ بمصير أمة أو مجتمع، فإذا كان في حال حسن فان البلاد بخير أو على الأقل ستكون بخير، أما إذا كان في حالة يرثى لها فلنتخيل حجم الكارثة التي تحل بالبلاد في ظل غياب أبنائها الأكفاء.

 

 

        بنيت في الجزائر مدارس لجميع الأطوار، و أصبح التعليم إجباريا و مجانيا لكل طفل بلغ ستة سنوات من عمره، فضمت المدرسة الابتدائية الجزائرية تقريبا 100% من أطفال الجزائر، فقد كانت أهداف الدولة آنذاك ترمي إلى القضاء على الأمية بشكل نهائي و التي بلغت نسبتها غداة الاستقلال حوالي 98%، فأصبح بعد ذلك أغلبية الشعب يتقن القراءة و الكتابة و لكنه بقي أميا في ميدان الشغل الذي يتطلب مهارات أكبر من ذلك، وذلك نتيجتا للتسرب المدرسي الكبير الذي عرفته الجزائر خاصة في العقدين اللذان عقبا الاستقلال، إذ كان التلميذ يدرس ستة سنوات في الابتدائي ثم يليها بثلاث سنوات في المتوسط ليتوقف عند شهادة التعليم المتوسط، فلقد كان القليل فقط يمر إلى المرحلة الثانوية، أما إذا تحدثنا عن الجامعة فقد كانت نسبة الطلبة فيها منخفضة جدا، و كل هذا راجع إلى عدم توفر عدة ظروف مشجعة على التعليم، و لكن السبب الرئيسي هو قلة الوعي، إذ كانت ذهنية المراهق آنذاك تملي عليه و توحي له بأن الدراسة تشكل عائقا له للدخول لميدان الشغل و كسب النقود الذي هو في أمس الحاجة إليها، فيقوم بالتخلي على طلب العلم ليقوم بتكوين بسيط يؤهله لعمل بسيط. 

 

 

        الآن و نحن في سنة 2007م، أصبحت الجامعة الجزائرية تعج بالطلبة الذين يزاولون دراساتهم في مختلف التخصصات، إذ أصبحت الجزائر تملك أكثر من مليون طالب، من يرى أو يسمع بهذا الرقم الضخم يحسد الجزائر على ما تملك و يعتبرها بلد العلم و العلماء، و لكن الدولة بدل أن تفتخر بهذا العدد الهائل من طلاب العلم في المستوى العالي الذين من المفترض أن يكونوا علماء و إطارات المستقبل، أصبح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الاستعمار

كتبها mohamed demahom ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 18:22 م

   

  

        قبل سنة 1827م كانت الجزائر من أعظم الدول في العالم في جميع المجالات, فإذا تحدثنا عن المجال الاقتصادي فلقد عرفت ازدهارا واسع النطاق لم يشمل الأسواق الداخلية و تحقيق الاكتفاء الذاتي فحسب و إنما تعداه إلى الخارج أو ما يعرف بالتجارة الخارجية، بحيث كانت من أكبر المصدرين في المنطقة المتوسطية لأنها كانت في صدارة المنتجين لكثير من المنتجات الزراعية آنذاك تمكنت من تحقيق فائض فيها كان يوجه إلى الخارج، فقد كان لها القمح أو ما يعرف بالذهب الأخضر الذي كان يرسل إلى الدول الأوربية و خاصة فرنسا، أما إذا تحدثنا عن المجال العسكري فان الجزائر غنية عن كل تعريف، فالأسطول البحري الذي كانت تملكه جعلها تسيطر على حوض البحر الأبيض المتوسط فكانت تجبر كل مار به على دفع الضرائب، أما إذا تحدثنا عن المجال الثقافي فقد كان للفرد الجزائري حظ وفير في التعليم و ذلك بفضل المدارس التي كانت منتشرة ليس في كل المدن فحسب بل حتى في القرى و المداشر بحيث كانت نسبة الأمية 3%، كما صرح أحد المؤرخين الفرنسيين عند احتلال الجزائر من طرف فرنسا –بحثت بعد احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830م متعمدا عن جزائري لا يعرف القراءة و الكتابة فلم أجد، في حين ما أكثرهم في أوروبا-، فلقد كان الجزائري آنذاك سواء كان ذكرا أو أنثى عندما يبلغ سنا معينة يرسل إلى المسجد لتلقي المبادئ الأولى للغة العربية و حفظ القرآن الكريم كله أو جزء منه و كانت هذه الطريقة سائدة حتى في بلاد القبائل الذين على الرغم من تمسكهم باللغة الأمازيغية اللغة الأصلية للجزائريين إلى أن ذلك لم يمنعهم من تعلم العربية و الدين الحنيف، و بهذا نرى أن الجزائر كانت دولة عظيمة في ذلك الزمان يعيش سكانها في رخاء و طمأنينة قلما نجدهما في دول العالم آنذاك.

 

        جاء بعد ذلك عام 1827م حيث تأهب الأسطول الجزائري لخوض معركة في اليونان كان يساعد بها الدولة العثمانية، لكن جرى ما لم يكن في الحسبان حيث انهار الأسطول الجزائري في نافارين، فاتحا بذلك الباب على مصراعيه لفرنسا المتربصة بالجزائر، دخلت فرنسا الجزائر بعد حروب ضروس أعطى فيها الشعب الجزائري النفس و النفيس لكن القدر شاء دخول فرنسا و تدنيسها الجزائر،  منذ الوهلة الأولى لاحظ الفرنسيون أن الشعب الجزائري شعب لا يستعمر و يتجلى ذلك في المقاومات اللامنقطعة بحيث كلما حلوا بمنطقة أو حتى شبر من الجزائر إلا و وجدوا فيه مقاومة عنيفة من طرف أهالي لهم أسلحة بسيطة لا تسمن و لا تغني من جوع، إذ لوحظ أن الجزائري رغم علمه بخسارته في المعركة يخوضها ببسالة وكأن في رأسه قناعة بشيء ما، حير الفرنسيين هذا السلوك فعزموا على اكتشاف ما يدفع الجزائري إلى مثل هذه الأفعال فقد كانت أكثر من ثوران لفقدان الأرض أو هيجان لذهاب الملك.   

 

        اكتشف الفرنسيون فيما بعد أن الجزائري ليس كغيره فهو إنسان خارق للعادة يحمل الحرية في عروقه و يسعى للحصول عليها رغم انعدام الوسيلة لذلك، يرفض الظلم له و لغيره، لقد جاء الواقع عكس ما توقع به الخبراء العسكريون و الاجتماعيين الفرنسيين قبيل الحرب، إذ كانوا يتوقعون دخول الجزائر بطريقة سهلة و ظنوا أنهم سيتمكنون من احتلالها في أيام معدودات، ليجدوا أنفسهم يدخلون في معارك ضروس يخسرون فيها عشرات الأرواح رغم عتادهم الكب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb